حسين بن حسن خوارزمي

762

شرح فصوص الحكم

حيات و حبال ، از براى آن كه ايزد تعالى اراده كرد تصديق نبى خويش را و غلبهء او را بر فرعون . پس ظاهر شد عين ظاهره به صورت عصائيه بر صورت ثعبانيه ، و التقام امثال خود كرد ، چه او متأيّد بود به تأييد حق و متنوّر به نور قدس . پس به هر شبهه اى كه فرعون و قومش شك نمودند برهانى نيز كه هم از جنس او بود إبطال كرد . فكانت للسحرة الحبال و لم يكن لموسى حبل . و الحبل التل الصغير : أي مقادير هم بالنسبة إلى قدر موسى بمنزلة الحبال من الجبال الشامخة . پس سحره را حبال بود و موسى حبال نداشت . و « حبل » در اصل لغت تل صغير است . و حبال ظاهرهء ايشان بر صورت حيات اشارت است به قدر ايشان به نسبت با قدر موسى ، لا جرم نسبت مقادير ايشان به قدر موسى چون نسبت تلال صغير باشد به جبال شامخه . فلما رأت السحرة ذلك علموا رتبة موسى في العلم ، و أن الذي رأوه ليس من مقدور البشر : و ان كان من مقدور البشر فلا يكون الا ممن له تميز في العلم المحقّق عن التخيّل و الإيهام . فآمنوا برب العالمين رب موسى و هارون : أي الرب الذي يدعو اليه موسى و هارون ، لعلمهم بأن القوم يعلمون أنه ما دعا لفرعون . چون سحره مشاهدهء اين كردند رتبهء موسى را در علم دانستند ، و معلوم گرديد كه آن چه از او ديدند مقدور بشر نيست ، و اگر نيز مقدور باشد كار كسى است كه متميّز باشد در علم محقّق از تخيّل و ايهام . پس ايمان آوردند به ربّ العالمين كه رب موسى و هارون است ، يعنى به ربّى ايمان آوردند كه موسى و هارون بسوى او مىخواندند « 111 » ، چه سحره مىدانستند كه قوم مىدانند [ 318 - ر ] كه موسى ايشان را به فرعون نمىخواند . و لما كان فرعون في منصب التحكم صاحب الوقت ، و أنه الخليفة بالسيف - و إن جار في العرف الناموسي - لذلك قال « أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلى » : أي و إن كان الكل أربابا بنسبة ما فأنا الأعلى منهم بما أعطيته في الظاهر من التحكم فيكم . و چون فرعون در منصب به حكم صاحب زمان و خليفهء دولت ظاهره بود ، اگر چه در عرف ناموسى ، كه شريعت غرّا است ، جور و ظلم او ثابت شده ، و در احاديث

--> « 111 » پا : خواند .